شهدت بان الشهد والسكر ريقه * وما كنت لو لم اختبره لأشهدا
وان السلاف البابلية لحظه * وإلا سلوا إنسانه كيف عربدا
ومما « 1 » يناسب هذا الميدان الفسيح ، والنظم الرائق الفصيح . ذكر قصيدة أنشأتها في ليلة ، وأرحت فيها من الفصاحة خيله . وهي مشتملة على الغزل والنفاسة ، وثانيا في اللطافة والحماسة وثالثا في المدحة ، وهي من اللّه منحة .
أما الغزل فقولي :
أبدر دجى يا صاح أم أقبلت دعد * أم انتشبت نار وفي جمرها وقد
تلوح كبدر التم حسنا وبهجة * وفي جيدها در وفي نحرها عقد
فلا زال بدر بين مروة والصفا * يشتت لبي والغرام له حد
هي الشمس حقا إن تراءت لمغرم * وإن خطرت فالبدر من وجهها يبدو
لها أعين كالنرجس الغض خلقة * وحمرة خد في لطافته ورد
هامش
( 1 ) من هنا حتى نهاية القصيدة لم يذكر في ب .