تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قل لمن يدعى سليما سفاها * لست منها ولا قلامة ظفر « 1 » انما أنت من سليم كواو * ألحقت بالهجاء ظلما بعمرو « 2 »
وقال أبو سعيد الرستمي « 3 » وأجاد . وهي من قصيدة مدح بها الصاحب :
أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعرا * ويحرم ما بين الورى شاعر مثلي « 4 » كما سامحوا عمروا بواو مزيدة * وضويق بسم اللّه في الف الوصل « 5 »
وقال صاحب الترجمة في قصيدة أيضا :
لئن فاح عرف المدح من روض فكرتي * فمن طيب أوصاف حويت ومن سر
هذا المعنى مأخوذ من قول ابن عمران الحلبي « 6 » من قصيدة وهي :
لا تعجبوا إن فاح عنبر نعته * قابلته من فكرتي بالمجمر لما أراني جعفرا من جوده * فاريته شعر الوليد البحتري
هامش
( 1 ) ورد الشطر الأول في المخطوطتين قل لمن يدعى انتسابا بسلمى وما أثبتناه من ديوان أبى نواس . ( 2 ) في الأصل من سليمى وفي ب من سليما . ( 3 ) هو محمد بن محمد بن الحسن من شعراء اليتيمة ومن أبناء أصبهان ، اتصل بالصاحب بن عباد وقربه ثم جفاه . ( 4 ) في المخطوطتين شاعرا مثلي . ( 5 ) في الأصل وكم سامحوا . ( 6 ) في الأصول عمران الحلبي وصوابه ابن عمران وهو يوسف بن عمران الحلبي ، كان يعمل أول أمره بالتجارة ، وكان صاحب مال فخالط الأدباء ، طاف بلاد الشام والقاهرة ، وقصد دار الخلافة وامتدح أكابر علمائها ورؤسائها . كان مغرما بابتكار المعاني ، جيد الشعر ، وقد جمع لنفسه ديوانا . توفي سنة اربع وسبعين والف . ترجمته في أعلام النبلاء 6 : 338 ، خلاصة الأثر 4 : 506 وريحانة الالبا 1 : 104 .