تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ولبعض شعراء النفحة في هذا :
من الروم ريم ان رنا قال لحظه * حذار سيوف الهند من أعين الترك وحين رأت عيناي عارضه بدا * على خده الوردي قال قفا نبك « 1 »
* * * ومثله لابن السمان « 2 » :
أما وقوام لا يمل من الفتك * وصارم لحظ لا يضل من السفك وصفحة خد من لجين تخالها * مسطرة باللازورد وبالمسك لئن تليت للسمع حلية حسنه * يناشدني قلبي الجريح قفا نبك « 1 »
* * * وقلت انا فيه :
تعشقته طفلا وقلت إذا انتشى * سأجني إذا وردا وآسا بلا شك ولما بدا آس العذار منمنما * رفعت يدي عنه وقلت قفا نبك « 1 »
ولصاحب الترجمة في التضمين :
أفديه ظبيا فوقت لي لحظه * سهما به استدت علي منافذي اني استجرت بخال خدك انه * هذا مقام المستجير العائذ « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) في المخطوطتين قفا نبكي . ( 2 ) عبد الباقي بن أحمد ، أديب من الشعراء ، ولد بدمشق وتعلم بها وسافر إلى بلاد الترك وتصرفت به الأحوال وحظي عند السلطان محمد العثماني واستقر بالقسطنطينية إلى أن توفي سنة 1088 ه . وبها لقيه صاحب نفحة الريحانة . انظر خلاصة الأثر 2 / 270 - 283 والاعلام 4 / 44 . ( 3 ) هذا شطر بيت نسبه صاحب الأغاني 5 / 30 إلى إبراهيم الموصلي . وتمام البيت كما ذكره . *