العلامة .
مولده : [ بياض في المخطوطات ] .
سمع على الإمام شرف الدين مؤلفه ( الأثمار ) بصعدة سنة أربعين وتسعمائة ، وطلب من الإمام إجازة فأجازه هو والفقيه محمد بن علي الضمدي ، وقال :
استخرنا اللّه سبحانه وأجزنا « 1 » لهما جميع مسموعاتنا ومستجازاتنا « 2 » ، وما لنا من مؤلف ، ومصنف ، ومنظوم ، ومنثور من كتب الحديث والفروع ، والأصولين ، والعربية ، وجميع ما يجوز لنا روايته ، فقد أجزنا للفقيهين جميع ما ذكرناه لعلمنا أنهما جديران بذلك ، وحقيقان بما هنالك .
قرأ عليّ السيد المرتضى بن القاسم بن إبراهيم ، وقال ما لفظه : وبعد فإنه سمع على الفقيه بدر الدين محمد بن يحيى بهران بعض مسموعاتي في العلوم النقلية ، التي هي أساس الأصول الدينية ، وعليها مدار تحقيق القواعد الكلية ، في الأدلة البرهانية ك ( الرسالة الشمسية وشرحها ) لقطب الدين الرازي في العلوم المنطقية ، وغير ذلك من العلوم الأدبية ، سمع ذلك علي وقرأه قراءة بحث وتحقيق وتنقير وتدقيق ، وبعد ذلك حاول اغتنام الفرصة ، وارتقت به الهمة إلى الازدياد ، وبلوغ أقصى المراد في سماع ما سبق له به إلمام « 3 » ، كانت تجب إجابته لولا معارضة الزمان فطلب الإجازة عوضا عن ذلك المرام ، فأجبته وأجزت له أن يروي عني ما ذكر أولا ، وكذلك [ كتاب ( الكشاف ) لجار اللّه ، وكذلك كتاب ( الشرح على التلخيص ) المعروف ب ( المطول ) في علم المعاني والبيان ، وكذلك ( العضد شرح منتهى السؤل ) ،
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وأجزت .
( 2 ) في ( أ ) و ( ب ) : ومجازاتنا .
( 3 ) في ( ب ) : الإمام .