تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1105

مساهمون:

ص١١٠٥
وكذلك ] « 1 » ( شرح القلائد ) في علم الكلام لشيخنا عبد اللّه بن محمد النجري ، وغير هذه المؤلفات المعتبرة مما ثبت لي سماعه ، ونحو ذلك أجزت [ له ] « 2 » روايته للفقيه المذكور ، وكان ذلك بصنعاء في [ شهر ] « 3 » ربيع الآخر سنة ست عشرة وتسعمائة ، وله إجازة من محمد بن أحمد مرغم ، وقال ما لفظه : وبعد فقد سألني من يجب عليّ « 4 » إسعاده وتعيين الإتيان بما يحصل عنده مراده لثقتي بفضله « 5 » ، ومعرفتي بكماله ونبله ، وهو الفقيه محمد بن يحيى أن أجيز له ما علا « 6 » من مسموعاتي وعلوم العربية والأحكام الفقهية ، والأصول غير الكلامية ، فأجبته إلى ما طلب وأجزت له رواية نسختي ( الرضي نجم الدين على مقدمتي ابن الحاجب الكافية ) ، و ( الشافية ) ، ورواية [ ( الشرح المساعد على تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ) ، ورواية ( الكشاف ) لجار اللّه ، ورواية ] « 7 » ( أحكام البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ) للإمام المهدي ، ورواية ( شرح عضد الدين على مختصر المنتهى ) ، وكتاب ( التنقيح وشرحه ) لمصنفه في أصول الحنفية غير شارطا عليه ، وكان هذا المسطور في ربيع الآخر سنة ست عشرة وتسعمائة . قلت : وأجل تلامذته ولده عبد العزيز بن محمد بن يحيى بهران ، ويحيى بن محمد بن حميد صاحب ( شرح الفتح ) وغيره « 8 » ممن يذكر في ترجمته أو قد ذكر .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ب ) . ( 2 ) سقط من ( أ ) . ( 3 ) زيادة في ( ج ) . ( 4 ) في ( ج ) : من يحق عليّ . ( 5 ) في ( ج ) : مرادي ليقيني بفضله . ( 6 ) في ( ج ) : ما على . ( 7 ) سقط من ( ب ) . ( 8 ) في ( أ ) : وغيرهم .