باللّه ، عن خاله أبي العباس ، وهو عن يحيى بن محمد بن يحيى ، وهو عن عمه أحمد بن يحيى ، وهو عن أبيه الهادي ، وهو عن أبيه الحسين ، وهو عن أبيه القاسم إلخ .
قال القاضي : وروى له ( الكشاف ) بطريق بلغ بها إلى الصدر الخطيب المسكي ، وهو أخذ عن صاحب الكتاب ، وهذه طريقة لم يظفر بها كثير من العلماء ، لأن مدار الإسناد على زينب الشعرية .
قال ابن حميد : قال الفقيه بدر الدين : وكذلك أجاز لي السيد المذكور أيضا كتاب ( الكشاف ) لجار اللّه ، قال : أخذت هذا العلم عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن والده إسماعيل بن محمد ، وهو أخذ عن جمال الدين أبي جعفر بن محمود الثائري ، والسيد جمال الدين قرأ بعض ( الكشاف ) على برهان الدين الفاضل الناصر بن أبي المكارم المطرزي ، وبعضه على تلامذته الثلاثة : أحدهم كمال الأئمة الضرير الوبري ، وثانيهم مجد الأفاضل الطرائقي ، وثالثهم نجم الأئمة كلهم كانوا بخوارزم علماء المعتزلة ، وهؤلاء القروم الثلاثة قرءوا على برهان الأفاضل المطرزي ، وهو قرأه على الصدر الخطيب المسكي ، وهو أخذ عن صاحب ( الكشاف ) علامة الدين الزمخشري .
قال الفقيه بدر الدين : قال السيد : وهذه قراءتي للكشاف ، وقراءة مشايخي على هذا الترتيب المرتب إلى جار اللّه المصنف من غير تعيين الكتاب الذي قرأه .
قال القاضي : وهذه الطريق لم يظفر بها كثير من العلماء لأن مدار الاسناد على زينب الشعرية .
قلت : بل وقع لأئمتنا المتأخرين من طريقين غير طريق زينب الشعرية وهذه الثالثة « 1 » :
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : الثانية .