تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 975

مساهمون:

ص٩٧٥
قال القاضي : ثم رحل إلى مكة المشرفة فلقي الفضلاء من المخالفين والمؤالفين فأخذ عنهم وتكمل بهم كماله ، كالشيخ أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروقي ، وأجاز له في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وستمائة . قال ابن حميد : قال الفقيه بدر الدين : وكذا صح لي إجازة الصحاح الستة المروية عن الرسول « 1 » وهي ( صحيح البخاري ) و ( صحيح مسلم ) و ( الموطأ ) و ( سنن أبي داود ) ، و ( الترمذي ) و ( النسائي ) ، فهذه صحت لي إجازة « 2 » من فقهاء مكة حرسها اللّه تعالى من غير تعيين الكتب ، انتهى . قال القاضي : ولقي مسند الزيدية في عصره محمد بن المهدي بن الناصر بن الهادي بن الحسين بن الهادي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر بن عيسى . قال ابن حميد : بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن زين العابدين بن الحسين الشهيد بكربلاء بن أمير المؤمنين . قال الفقيه بدر الدين : ومما صح لي إجازته من طريق السيد الكبير محمد بن المهدي لما وصل إلى مكة حرسها اللّه حاجا لبيت اللّه الحرام فأجاز لي فقه علماء آل الرسول عليهم السلام ، أما مذهب المؤيد باللّه ، ويحيى بن الحسين وجده القاسم فقال : أخذت علمهم من العالم المعظم محمد بن صالح ، وهو يرويه عن محمد بن باجويه ، وهو يرويه عن أبيه ، وهو على داود بن منصور ، وهو على والده الحافظ علي بن أصفهان ، وهو على أبي علي وهو على القاضي زيد ، وهو عن القاضي المؤيد وهو عن القاضي يوسف وهو عن الشيخ أبي القاسم بن تال ، وهو عن المؤيد
هامش
( 1 ) في ( ج ) : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . ( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : إجازتها .
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 975 | ابراهيم المؤيد بالله / عبدالسلام بن عباس