تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 979

مساهمون:

ص٩٧٩
سليمان بسنده إلى الأمير المؤيد بن أحمد ، والأمير المؤيد إلى الأمير الحسين ، والأمير الحسين إلى الأمير علي بن الحسين ، والأمير علي بسنده إلى الأميرين بدر الدين وشمسه يحيى ومحمد ابني أحمد وسندهما إلى القاضي جعفر ، وسند القاضي جعفر إلى الكني إلخ . قال القاضي : وسكن القاضي بقملا مدة ولعله لقي ابن معرف . قال ابن حميد في ( النزهة ) : نعم وثبت للإمام شرف الدين عليه السلام من الطرق بالإسناد المعتبر إلى الفقيه العلامة بدر الدين محمد بن سليمان بن أبي الرجال بوساطة « 1 » السيد إبراهيم بن محمد وغيره ، والفقيه « 2 » بدر الدين يروي ذلك بسند صحيح ثم ذكر طرقه مستوفاة كما قدمنا . قال القاضي : وكان أحمد بن هبة متخرجا به ومنقطعا إليه وأجازه إجازة كاملة ، ومن مؤلفاته : ( الروضة المشهورة في الفقه ) « 3 » كتبها عنه محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي الجيش ، قال بعد أن سمع عليه ( اللمع ) للأمير علي بن الحسين . قال بعض من ترجم له من أهله : ولم يكن له من التأليف إلا ( الروضة ) ولم يكن ذلك منه إلا أنه كتبها بعض تلامذته عن « 4 » إملائه فلما عرضها عليه قال : أنا لا أحب [ ظهور ] « 5 » شيء فقال : قد عرضتها على الأصول والقواعد ، وما تقتضيه
هامش
( 1 ) في ( ج ) : بواسطة . ( 2 ) في ( ب ) : إلى الفقيه . ( 3 ) الروضة في فروع الفقه ( جمعها عنه تلميذه محمد بن أحمد سلامة بن أبي الجيش ) لم أقف له على نسخة خطية . ( 4 ) في ( ج ) : على . ( 5 ) زيادة في ( ب ) .