أجل مشايخه في كل فن ، ومما قرأ عليه الكشاف في التفسير ، ورحل إلى الطويلة لسماع شيء من [ كتب ] « 1 » أصول الفقه على السيد عزّ الدين بن دريب ، ثم رحل إلى صنعاء ، وأكثر قراءته فيها في علم الأدوات والتفسير قرأ فيها على : [ بياض في المخطوطات ] .
وأما الحديث فأكثر قراءته على شيوخ وردوا إليه إلى محله المقدس .
قلت : منهم : القاضي عبد الواحد بن عبد المنعم ، سمع عليه ( البخاري ) ، قال :
سماعا لنحو خمسة أجزاء من أوله وإجازة لباقيه ، وكذلك ( صحيح مسلم ) إجازة ، وكذلك جامع الأصول ، وشفاء القاضي عياض ، والرياض [ بياص ( أ ) و ( ج ) ] للنواوي « 2 » كل ذلك إجازة من المذكور ، قال : و ( تيسير الديبع ) أرويه عن الشيخ الفقيه عبد الرحمن بن محمد الحيمي ، عن يحيى بن أحمد الصابوني .
قلت : وستأتي إن شاء اللّه طرقهم مستوفاة في الفصل الثاني .
قلت : وأجل تلامذته محمد بن علي بن لطف اللّه [ الشيرازي ] « 3 » ، والقاضي علي بن محمد الجملولي ، والقاضي محمد بن علي قيس .
قال يوسف : منهم : شيخ العلوم صالح بن أحمد المقبلي ، وأحمد بن عبد القادر الورد ، ومحمد بن أحمد النزيلي ، والحسين بن عبد اللّه بن مسعود ، وأحمد بن حسن بن حميد الدين ، قال القاضي : بحر العلم الخافق في الخافقين ، وبدره الذي أنار
هامش
( 1 ) سقط من ( ج ) .
( 2 ) في ( ج ) : للمرادي .
( 3 ) زيادة في ( ج ) .