تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
فبحث في كتبه ( كالتهذيب ) للتفتازاني ، وشرحه لليزدي والإمام الذوابي مع حاشية هذا [ الفاضل و ( شرح الشمسية ) للقطب و ( شرح الشرح ) للمدقق الشريف ، وقراءته في هذا ] « 1 » الفن على شيخه العلامة صالح بن محمد ، وعلي بن أحمد ، ولما شهد هذا الفن في مطالعه ، وأستنزل من سماء غوامضه [ مجرة ] « 2 » طوالعه ، نظر إلى الأصول بنظرة فكره المصقول ، فبحث في كتبه التي تمخضت بصحيح أنظار الخلف واشتملت أعطافها على زوائد متأخري السلف ، ك ( غاية السؤل ) وشرحها ( هداية المعقول ) وكا ( لفصول اللؤلؤية ) لمولانا إبراهيم بن محمد ، و ( مختصر المنتهى ) و ( شرحه للعضد ) و ( شرحيه للشريف والسعد ) وحاشية الفاضل مرزجان مع مراجعة سائر كتب الفن مثل شروح ( الجمع والتلويح ) وسائر كتب أصحابنا في فن الأصول وشروحها وحواشيها ، وبحثه في هذا الفن على شيخه صالح بن محمد ، ولم يزل يعض منه بالناجذ ويتلمح بنظره خفيات المآخذ ، حتى بلغ منه إلى ( غاية السؤل ) وانتظمت بأنظاره الثاقبة جواهر وفصول ، وحتى حقق في هذا الفن ، ثنى عنان فكره المعاني إلى مضمار علم المعاني فدرس فيه كتبه المنقودة ، وتصفح عباراته المعقودة ، وأكب على ( شرحي التلخيص ) مع ( حاشيتي الشلبي والشريف ) ، و ( حاشية الشيخ لطف اللّه ) ، ولم يزل يمارس هذا الفن ويهصر من غصونه الفن بعد الفن ، حتى بحر هذا الفن اختيارا واجتمعت على سبقه فيه الآراء ، بحث في كتب التصريف على شيخه علي بن أحمد ، كالمناهل مع النظر في أصلها ، و ( شرح ركن الدين ) و ( شرح الجاربردي ) على ( الشافية ) و ( شرح الرضي ) عليها ، ثم أنه التفت التفاتا يسيرا إلى بقية الفنون ، فأدرك معلومها والمظنون ، ومحفوظه في أصول الدين واللغة والتاريخ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ج ) . ( 2 ) سقط من ( ج ) .