النجراني ، ومن مشايخه في الحديث وغيره ناجي بن مسعود الحملاني ، وأحمد بن سليمان الأوزري وغيرهما ، وله تلامذة أجلاء أجلهم السيد محمد بن إبراهيم الوزيري ، والسيد عبد اللّه بن يحيى بن المهدي [ الزيدي نسبا ] « 1 » ، وإسماعيل بن أحمد النجراني ، وعلي بن موسى الدواري ، وأحمد بن محمد الرصاص ، والإمام صلاح الدين محمد بن علي ، وغيرهم ممن يذكر في بابه إن شاء اللّه تعالى .
قال القاضي : هو السيد العلامة ، المجتهد في العلوم ، المجلي في حلبتها المعروف بالفضائل ، كان من المتكلمين بالعدل والتوحيد ، وهو وإخوته من أهل بيت علم شهير معمور بالفضل ، وكان ملئ الصدور في زمنه يفزع إليه الناس ، وكان بمحل عظيم من العلم ، وله مشيخة عدة ، وتلامذة جم غفير ، وكان يسكن صنعاء ، وفتواه تدل على تبحر كبير ، قال السيد الهادي بن إبراهيم : إنها مجلد كبير ، وله : التفسير المشهور ( بالتجريد ) « 2 » أثنى عليه الإمام عزّ الدين بن الحسن ، وقال هو أحسن التفاسير فرغ من تأليفه يوم الجمعة مستهل شهر رمضان سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمدينة صنعاء .
وقال بعضهم : له تفسير آخر أخصر من التجريد « 3 » ، وله في النحو شرح على
هامش
( 1 ) سقط من ب .
( 2 ) تجريد الكشاف مع زيادة نكت لطاف ، ( تفسير ) فرغ من تأليفه سنة 795 ه بمدينة صنعاء ( مخطوط ) منه نسخ من أجزاه المختلفة بأرقام ( 46 ، 47 ، 45 ، 102 ، 2431 ) ، مكتبة الأوقاف جامع صنعاء أخرى خ سنة 800 ه بالأمبروزيانا . قال الإمام عزّ الدين بن الحسن : أنه أحسن التفاسير وأوضحها ، وقال الزركلي في الأعلام : منه نسخة مجلدان في مكتبة خدابخش .
( 3 ) لعله الدر الشفاف المنتزع من الكشاف . قال زبارة : في مجلد مختصر ، وقال الزركلي : مخطوط في مجلدين في خدابخش . قلت : والسفر الأول منه مخطوط بقلم ابن المؤلف عبد اللّه بن علي سنة 842 ه بمكتبة السيد محمد بن عبد العظيم الهادي .