والفقيه علي بن زيد يروي ( البحر الزخار ) أيضا بما فيه من الانتصار ، بحق سماعه أيضا لجميعه وإجازته الصادرة من حي السيد العالم عبد اللّه بن يحيى بن المهدي ، وكتاب ( الانتصار ) [ له ] « 1 » إجازة من حي الفقيه يوسف بن أحمد بن عثمان ، وهو يرويه عن شيخه شرف الدين حسن بن محمد النحوي ، وهو يرويه قراءة على مصنفه الإمام يحيى بن حمزة .
قال السيد أحمد بن عبد اللّه : وخرج الفقيه علي من صنعاء قاصدا إلى مصر لطلب العلم فرأى في النوم قائلا يقول : خرجت من صنعاء وفيها أبو العطايا فرجع من فوره إلى السيد وقرأ عليه واستفاد وأفاد .
وقال غيره : كان توجه لطلب العلم فلما وصل [ إلى ] « 2 » مكة رأى في النوم وهو في المسجد الحرام أن السيد عبد اللّه بن يحيى هو الذي ينبغي الرحلة إليه ، فعاد وقرأ عليه في النحو والتفسير والفقه والحديث وقال فيه أبيات منها :
بشراي هذا أوان « 3 » الفوز بالظفر * ما كنت أبغي كموسى فاز بالخضر
ظفرت بالغاية القصوى لطالبها « 4 » * فمن ينلها يكن من أسعد البشر
قال الإمام شرف الدين : وكتاب ( البحر ) أيضا إجازة لعلي بن زيد من « 5 » القاضي عماد الدين يحيى بن أحمد [ بن ] « 6 » مرغم ، وذلك بتاريخ « 7 » يوم الأربعاء
هامش
( 1 ) زيادة في ( ج ) .
( 2 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) .
( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : فإن .
( 4 ) في ( ج ) : بطالبها .
( 5 ) في ( ج ) : ابن القاضي .
( 6 ) سقط من ( أ ) .
( 7 ) في ( ج ) : بتأريخه .