ثم قال : هذا مصنف متقن ، ثم التفت على علي فقال : اجعل نوبتك من معونتنا ، أن تطلب من ينسخ لنا هذا الكتاب وأمر بالورق والأجرة فكانت نسخته - علية السلام - أول نسخه لهذا الكتاب ، ثم قال [ له ] « 1 » - عليه السلام - : قد « 2 » صار معك من الأخبار ما يكفي وفوق الكفاية فازدد من علم أصول الدين « 3 » ، واقرأ في كتب أصول الفقه من غير شيخ يقرأ عليه ، فإن أصول الفقه معيار مرتبة المتناول ، انتهى .
وقال علي بن حميد : كان ابتداء تأليف هذا الكتاب في شهر الحجة آخر شهور سنة ست وستمائة ، وكان تمامه بعد تصحيح أخباره وقصاصتها في اليوم الرابع عشر أو الثالث عشر من شهر شعبان ، [ من ] « 4 » سنة ثمان وستمائة .
قال ابن حابس في ذكر مصنفات أهل البيت - عليهم السلام - [ وشيعتهم ] « 5 » ما لفظه : لهم اليد الطولى في العناية بذلك بالمصنفات في الحديث ونقل « 6 » صحيحه من باطله ، كما حكيناه عن المنصور باللّه في جوابه على صاحب الخارقة ، وكما « 7 » أجاب به الإمام يحيى بن حمزة - عليه السلام - على بعض الشافعية وقد سأله عن طريق حديث رواة [ صاحب ] « 8 » ( شمس الأخبار ) فقال في جوابه في كتاب ( مشكاة الأنوار ) :
هامش
( 1 ) زيادة في ( أ ) .
( 2 ) في ( ج ) : فقد .
( 3 ) كذا في ( أ ) و ( ب ) وفي ( ج ) : فازدد من علم الأصول .
( 4 ) زيادة في ( أ ) .
( 5 ) سقط من ( ج ) .
( 6 ) في ( ب ) : و ( ج ) : ونقد .
( 7 ) في ( ج ) : وكان أجاب به .
( 8 ) سقط من ( ج ) .