جعفر عمن أثبته القاضي جعفر في طرق سماعاته ، انتهى .
وأجل تلامذته الأمير الحسين بن محمد صاحب ( الشفاء ) فإنه يروي كتب الأئمة وشيعتهم عنه بالمناولة ، وروى عنه أيضا علي بن أحمد الأكوع ، أو ولده عبد اللّه بن أحمد .
قلت : وقال أيضا في ترجمة كتابه ( شمس الأخبار ) : ومن علم بصحة نسخه لهذا الكتاب وأحب « 1 » روايته عني على الوجه الصحيح فقد أجزت له ذلك ، ودعاني إلى هذه الإجازة الرغبة في حفظ السماع الذي لا يصح من دونها ، انتهى .
قال القاضي : هو العلامة المحدث ، الشيخ الأجل ، كان خالص المودة لأهل بيت نبيه ، وكان على منهاج أبيه ، وكان [ علي ] « 2 » فاضلا كاملا ، مشرفا على علوم آل محمد ، ومن مصنفاته ( شمس الأخبار ) « 3 » وهو كاسمه خميص بطين ينتفع به الفقيه والزاهد ، و ( طبقات الراغبين ) « 4 » في الخير مع جودة اختصار ونجابة في الأمهات ، ولما فرغ من أربعة كراريس منه حملها إلى الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ، فسر بها سرورا عظيما وتهلل وجهه فرحا ، ثم تبسم ورفع رأسه إلى والده الشيخ محيي الدين .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وأخذ .
( 2 ) سقط من ( أ ) .
( 3 ) شمس الأخبار المنتقى من كلام النبي المختار رتبه على ( 200 ) باب في الأخلاق والمواعظ من المأثور عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ، وفرغ منه سنة 606 ه ، نسخه الخطية كثيرة طبعه العلامة عبد الواسع الواسعي سنة 1332 ه ثم طبع ثانية في مجلدين سنة 1407 ه عن مكتبة اليمن الكبرى مع حاشية كشف الأستار تخريج أحاديث شمس الأخبار للعلامة محمد بن الحسين الجلال .
( 4 ) طبقات الراغبين : جعله البعض كتابا وهو كما ترى وصف لكتاب شمس الأخبار السابق .