تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

سنة أربع عشرة وألف

يوسف بن أحمد المواق

في سابع المحرم توفي الفقيه أبو الحجاج يوسف بن أحمد المواق ، من أصحاب الشيخ أبي المحاسن الفاسي ، وكان فقيها فاضلا .

أحمد الشاوي « * »

وفي صفر أو المحرم على الشك توفي الشيخ أبو العباس أحمد الشاوي دفين الجرف ، وكان شهير الذكر جليل القدر . أخذ عن سيدي أحمد بن يحيى « 1 » دفين النواعريين من فاس القرويين وكان يلازمه ، ويجلس في باب داره يقضي له حوائجه ، من طحين وإيصال عجين وشراء نفقة ويعلف له فرسه ويفتل العزف « 2 » ويلبس الجلابية وغيرها ، ثم زوجه الشيخ امرأة من عنده من الدار وأسكنه بيت أروى لها باب إلى الدار ، فكانت المرأة تخدم داخل الدار وهو خارجها ، ثم سكن بعد مدة دارا أخرى بإذن شيخه بالقرب ، ثم انتقل بعد موت شيخه لداره بالجرف ، وكان يفيض عليه الحال في حياة شيخه ويطلب منه أمورا ، فكثيرا ما كان يقول : يا سيدي أعطني الدنيا والآخرة ، أعطني أربع نسوة ، أعطني من يخدمني ، وكذا وكذا وربما يكون ساجدا ويطلب ربعة مملوءة بمثاقيل الذهب . وكان لشيخه اعتناء به ، وربما يريد الشيخ إخفاء ذلك عن
هامش
( * ) ألف عبد السلام بن الطيب القادري كتابا في مناقب المترجم له ، تحت عنوان : معتمد الراوي بمناقب سيدي أحمد الشاوي . ويوجد تحت رقم 777 د بالخزانة العامة ، الرباط . ولمحمد بن الطيب القادري كتاب آخر في مناقبه أيضا يحمل عنوان : الكوكب الضاوي في إكمال معتمد الراوي بمناقب سيدي أحمد الشاوي . تحت رقم : 799 د . بنفس الخزانة . ( 1 ) أحمد بن يحيى اللمطي ، من أهل الرسوخ والتمكين له زاوية بدرب ابن زمام داخل باب الجيسة ، وكان صاحب ثروة ، توفي في رمضان سنة 980 ه . ( 2 ) العسف في الروض العاطر ، مخطوط ، م . ع . 1246 د : يفتل العسف