الحميري
هو الشيخ أبو جعفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك القمي المعروف بالحميري « 1 » . صاحب كتاب « قرب الإسناد » على قول ابن إدريس ، وقد ينسب هذا الكتاب إلى والده عبد اللّه « 2 » .
وللحميري أيضا كتاب « الدلائل » ، نسبه إليه السيد حسين المجتهد في كتاب رفع المناواة ، وينقل عنه أيضا .
وقد يطلق الحميري على رجل آخر لم أعلم اسمه . قال ابن شهرآشوب في المعالم : الحميري له « ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام » « 3 » .
ومن المعلوم أن ليس مراده صاحب قرب الإسناد ، لأنه معروف وذكر في الألقاب غير المعروفين ، مع أن في رجاله تعرض لصاحب قرب الإسناد على حدة ولم يذكره فيه . فلاحظ « 4 » .
هامش
أنه وجد بخط بعضهم أن صاحب الترجمة منسوب إلى حمص قرية بالري وهي الآن خراب .
واستظهروا في مقدمة تحقيق « التعليق العراقي » المطبوع أن يكون أصله من الشام وكان يسكن الري ، ولا داعي لهذا الاستظهار ما دام كانت نشأته ومقامه بالري ونسبته إليها وفيها قرية تسمى « حمص » خربت بعد عصره .
و « حمص » بالكسر ثم السكون والصاد المهملة ، بلد مشهور قديم كبير مسور ، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة ، وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق ، يذكر ويؤنث . انظر : معجم البلدان 2 / 302 .
( 1 ) كان ثقة وجها ، كاتب صاحب الأمر عليه السلام ، وسأله مسائل في أبواب الشريعة ، من كتبه « كتاب الأوائل » . انظر : رجال النجاشي 2 / 253 .
( 2 ) النسبة الأخيرة هي الصحيح . انظر الذريعة 17 / 67 .
( 3 ) معالم العلماء ص 144 ، وفيه « الحيري » .
( 4 ) نسخة الأفندي من المعالم كانت مغلوطة ، والصحيح « الحيري » أو « الحبري » ، وهو الحسين بن الحكم بن مسلم الكوفي الحبري الوشاء المتوفى سنة 286 .