ب « الحليون » الأعم منهم ويدخل فيهم غير هؤلاء أيضا كالشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد ، ومن ذلك قوله في كتاب التدبير : وقال الشيخ في النهاية :
لا يجوز بيعه يعني المدبر قبل نقض تدبيره إلا أن يعلم المشتري بأن البيع للخدمة ، وتبعه جماعة والحليون إلا الشيخ يحيى على بطلان التدبير بمجرد البيع - إلى آخر ما قاله . فمبنى ذلك على كون مراده من « الحليون » قاطبة علماء الحلة ، أو على أن المراد بهم خصوص الأربعة المذكورين ، أعني الثلاثة الأول مع الشيخ يحيى ، ولعل الظاهر هو الأول . فتأمل .
الحمداني
هو في الغالب الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني ، أستاد الخواجة نصير الدين الطوسي وغيره ، والراوي عن الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس « 1 » .
وقد يطلق على الشيخ الإمام برهان الدين محمد بن أبي الخير علي بن أبي سليمان ظفر الحمداني ، العالم الواعظ الذي ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه ، فهو من المتأخرين عن الشيخ الطوسي أيضا ، وهو صاحب المؤلفات « 2 » .
وقد يطلق على جماعة أخرى أيضا نادرا . فلاحظ .
وقد يطلق على الشيخ الإمام محيي الدين أبي عبد اللّه الحسين بن المظفر بن علي الحمداني نزيل قزوين تلميذ الشيخ الطوسي ، ويروي عنه الشيخ منتجب الدين المذكور بواسطة واحدة « 3 » .
هامش
( 1 ) مذكور في 5 / 173 .
( 2 ) مذكور في 5 / 122 .
( 3 ) مذكور في 2 / 177 .