وقد يطلق على الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الخزاز نزيل الري ، المتكلم الجليل ، وقد عده الشيخ في رجاله ممن لم يرو عن الأئمة عليهم السلام .
وقد يطلق على من أورده العلامة في الخلاصة وعبر عنه بعلي بن الخزاز الرازي المتكلم الجليل ، وقال : إن له كتبا في الكلام وله أنس بالفقه وكان مقيما بالري وبهامات .
وظاهر أصحاب الرجال المغايرة بينهم ، فإنهم أوردوا الخزازين الأولين أيضا في كتب الرجال ، والظاهر بل المتيقن عندي اشتباه أصحاب الرجال في ذلك ، إذ الثلاثة كلهم عبارة عن شخص واحد كما حققناه سابقا في ترجمة الشيخ أبي القاسم علي المذكور . فتبصر « 1 » .
نعم قد يطلق على جماعة أخرى من الرواة ، منهم علي بن الحسين بن عمرو الخزاز .
الخشّاب
قد نسب إليه السيد ابن طاوس في الإقبال كتاب « المواليد » وينقل عنه فيه ، وظني أنه بعينه ابن الخشاب ، فإما اختصار منه أو غلط من الناسخ . فلاحظ « 2 » .
وابن الخشاب له كتاب « التاريخ » . فلاحظ .
هامش
( 1 ) انظر : التفصيل في 4 / 224 .
( 2 ) ذكر المؤلف صاحب كتاب المواليد الذي ينقل عنه السيد ابن طاوس في 5 / 228 و 245 بعنوان الشيخ ناصر أو نصر بن علي الجهضمي ، وليس في الموضعين الخشاب أو ابن الخشاب .