أسبغ اللّه تعالى نعمه عليهما جميع ما يجوز لي روايته من طرق الخاصة والعامة وجميع ما ألفته نظما ونثرا ، شارطا عليهما الاحتياط في الرواية واتباع شرائطها المقررة عند أهل الرواية والدراية ، بلغهما اللّه سبحانه وتعالى آمالهما وأصح في الدارين أحوالهما انه جواد كريم . قال ذلك بفمه ورقمه بقلمه أبو هما الشفيق الخاطئ المذنب فقير رحمة اللّه الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي وفقه اللّه لمراضيه وجعل مستقبله خيرا من ماضيه ، وكان ذلك يوم الثلاثاء ثاني شهر رجب المرجب المعظم سنة احدى وسبعين وتسعمائة في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه وعلى آبائه وأبنائه أفضل الصلوات وأكمل التسليمات » انتهى .
وأقول : صرح البهائي في بعض المواضع بأنه قرأ كليات القانون وغيره على المولى عبد اللّه اليزدي .
وله تعليقات على كتب كثيرة من أنواع العلوم وفوائد متفرقة وجواب استفتاءات عديدة بالعربية والفارسية ، رأيت بعضها بخطه .
وله أيضا على كل واحد من تصانيفه حواشي منه كثيرة ، خصوصا على بعضها حتى أنها قد جازت مساوية للأصل أو أكثر .
وله رسالة في رد الأدلة الأربعة عشر على وجوب قراءة السورة بعد الحمد ، حيث صنف بعض معاصريه « ره » رسالة مشتملة على أربعة عشر دليلا على وجوب السورة ، وقد ردها الشيخ . ورأيت تلك الرسالة في بلدة كاشان .
ورسالة في جواب سؤال خان أحمد خان ملك جيلان مختصرة ، وعندنا منه نسخة .
وله شرح فارسي على ألفية ابن مالك على ما وجدناه في تبريز عند الحاج مقيم التبريزي ، ولعله من باب الاشتراك في الاسم . فلاحظ .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 95
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٩٥