حذوه ابن داود الحلي صاحب الرجال المشهور المعاصر له بكتاب الأشباه والنظائر ، لكن قد يقال إن كتاب نزهة الناظر لغير الشيخ نجيب الدين هذا ، وربما يستند في هذا القول إلى ما يوجد على ظهر بعض النسخ العتيقة منه من أنه من مؤلفات الشيخ مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه ، بل يظن أنه بعينه الشيخ حسين بن ردة فتأمل . وقد سبق الكلام في ذلك في ترجمتهما مفصلا فلا تغفل .
ولكن النسخة التي تنسب إلى الشيخ مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه لها ديباجة طويلة ، وقد ألفه لولده كما صرح به في أوله ، والنسخة التي تنسب إلى الشيخ نجيب الدين هذا ليس لها هذه الديباجة الطويلة بل أولها هكذا « الحمد للّه رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين . اعلم اني قد صنفت لك هذا الكتاب وجمعت فيه بين الحكم ونظيره وسميته نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر ، فصل العبادة هي فعل » الخ .
وله أيضا كتاب معالم الدين في الفقه ، نسبه اليه سبط الشيخ علي الكركي في رسالة اللمعة في مسألة صلاة الجمعة .
وقد نسب اليه الكفعمي في بعض مجاميعه كتاب كشف الالتباس عن نجاسة الأرجاس ، وينقل عنه مسألة نجاسة المشركين .
وله أيضا كتاب في السفر ، نسبه اليه الشهيد في الذكرى .
وقد رأيت على ظهر كتاب نهج البلاغة للسيد الرضي إجازة من الشيخ نجيب الدين هذا بخطه الشريف للسيد عزّ الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي المعروف بابن الابزر الحسيني على ما أوردت صورة تلك الإجازة في ترجمة ذلك السيد ، وكان تاريخ اجازته سنة خمس وخمسين وستمائة ، وكان خطه متوسطا في الحسن ، ولكن ذكر نسبه هكذا « وكتب يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد » ، والامر في ذلك سهل ، إذ الانتساب إلى الجد شائع فلذلك أسقط لفظ الحسن بين
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 338
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٣٣٨