تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
أثناء ذكر أسناد دعاء الصباح والمساء لعلي عليه السلام بعد ايراده من كتاب اختصار المصباح للسيد ابن باقي وبسند آخر عن الشيخ علي الكركي كما سبق في ترجمة المولى درويش محمد الاصفهاني هكذا : أقول اني وجدت في بعض الكتب سندا آخر له هكذا : قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي وجدي أمير المؤمنين عليه السلام ما هذه صورته : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا دعاء علمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان يدعو به في كل صباح ، وهو : اللهم يا من دلع لسان الصباح » الخ . وكتب في آخره « كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر شهر ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة » . وقال الشريف : « نقلته من خطه المبارك وكان مكتوبا بالقلم الكوفي على الرق في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة » انتهى . وأقول : قد وجد أصل خط مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في عصرنا هذا في ناحية الخلج من بلاد فارس ، وأهدوه إلى سلطان عصرنا والان ذلك الخط موجود بخزينة السلطان . * * *

الشيخ الفقيه الأفضل نجيب الدين أبو زكريا ويقال أبو أحمد أيضا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي

الفاضل العالم العامل الكامل الفقيه الأديب النحوي ، المعروف بالشيخ نجيب الدين صاحب كتاب الجامع وابن عم المحقق صاحب الشرائع ، وقد يطلق عليه يحيى بن سعيد أيضا بحذف أسامي الأجداد كما هو الشائع في مقام الاختصار . وكان ولده الشيخ صفي الدين أبو عبد اللّه بن الشيخ نجيب الدين أبي أحمد يحيى أيضا من العلماء كما مر ترجمته .