ومدحه بفقرات كثيرة ، وذكر أنه توفى في [ شهر ربيع الثاني ] « 1 » سنة 1059 ، ونقل جملة من مؤلفاته السابقة ، ونقل كثيرا من شعره ، ومنه قوله من قصيدة :
خليلي عوجا على رامة * لانظر سلعا وتلك الديارا
وعج بي على ربع من قد نأى * لاسكب فيه الدموع الغزارا
فهل ناشد لي وادي العقيق * عن القلب اني عدمت القرارا
وقوله :
أنا مذ قيل لي بأنك تشكو * ضر حماك زاد بي التبريح
أنت روحي وكيف يبقى سليما * جسد لم تصح فيه الروح
وقوله في الخال :
وشحرور ذاك الخال لم يجف * روضة المحيا ومن عنها يميل إلى الهجر
ولكنه خاف اقتناص جوارح * اللحاظ فوفى عائذا بحمى الثغر
وقوله في الشيخ محمد الجواد الكاظمي :
جرى في حلبة العلياء شوطا * بسعي ما عدا سنن السداد
ففاق السابقين إلى المعالي * وما هذا ببدع من جواد
ومن شعره قوله :
لا بدع ان أضحى الجهول يزدري * مكانتي ويدعي الترفعا
فالشمس أعلى رفعة وقد غدا * من فوقها كيوان أعلى مطلعا
وقوله :
عش بالجهالة فالجهو * ل له المقام الفاخر
وأخو الفطانة والنبأ * هة منه كل ساخر
هذا اقتضاه زماننا * ولكل شئ آخر
هامش
( 1 ) الزيادة من سلافة العصر .