تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

السيد السند الأمير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفرشي ثم النجفي تلميذ المولى أحمد الأردبيلي

الفاضل العالم العامل الجليل العابد الزاهد الورع التقي النقي الموفق المعروف ، الساكن بأرض الغري تلميذ المولى أحمد الأردبيلي وأستاد الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي المشهور ، وكان هو ووالده أيضا من أكابر العلماء كما ستعرف . وقد ذكره الأمير مصطفى التفرشي في رجاله فقال عند ذكره : سيدنا الطاهر ، كثير العلم عظيم الحلم متكلم فقيه ثقة عين ، كان مولده في تفرش وتحصيله في مشهد الرضا عليه السلام ، واليوم من سكان عتبة جده بالمشهد المقدس الغروي على مشرفه السلام ، حسن الخلق سهل الخليقة لين العريكة ، كل صفات الصلحاء والعلماء والأتقياء مجتمعة فيه ، له كتب منها : حاشية على المختلف ، وشرح الاثني عشرية - انتهى « 1 » . وأقول : يعني بالاثني عشرية الرسالة الاثني عشرية التي للشيخ حسن بن الشهيد الثاني في الصلاة ، وله أيضا تعليقات على تلك الرسالة أولا على هوامش النسخة ، وله أيضا تعليقات على آيات الاحكام للمولى أحمد الأردبيلي ، وتعليقات أيضا على الهيات شرح التجريد الجديد ، وله أيضا فوائد متفرقة منها في تحقيق مسائل أصول الفقه وقد أوردناها بتمامها في مقام القسم الخامس من كتابنا الموسوم بوسيلة النجاة . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الأمير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفرشي ، كان فاضلا محدثا جليلا ، له كتب منها : شرح المختلف ، وكتاب
هامش
( 1 ) نقد الرجال ص 269 . وزاد في هامشه هذا التعليق : مات رحمه اللّه في شهر رمضان سنة خمس وعشرين بعد الألف ، ودفن في المشهد المقدس الغروي . . .