تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الدين علي الشولستاني المذكور ، وقد سماه منهاج الشريعة في بيان المسائل المذكورة في كتاب مختلف الشيعة ، وهذا كتاب حسن جيد كثير الفوائد ولكنه لم يتم على الظاهر . فلاحظ . ومن مؤلفاته أيضا رسالة الأربعين حديثا ، وقد رأيتها بخطه الشريف ، وكان خطه متوسطا ، وتاريخ تأليفها سنة ثلاث عشرة وألف ، وتشتمل على الأقوال والاخبار التي وردت في حال مخالفي أهل الحق ، وقد نقلها من الكتب الأربعة وغيرها من الكتب المتداولة . وقد ذكر المولى حاج حسين النيسابوري تلميذ الأمير شرف الدين الشولستاني المشار اليه هذا السيد في اجازته للمولى نوروز علي التبريزي فقال عند ذكره : انه يروي السيد السند الفاضل المحقق العابد الزاهد التقي النقي الألمعي الأمير فيض اللّه ابن السيد الجليل الفاضل الأمير عبد القاهر الحسيني التفرشي رفع اللّه مكانه في جنته وجمع بينه وبين أئمته ، عن الشيخ الجليل السعيد الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين ، عن الشيخ حسين بن عبد الصمد ، عن الشهيد الثاني والد الشيخ حسن المذكور . ويروي أيضا الأمير فيض اللّه عن السيد الجليل السيد أبو الحسن علي بن الحسين العاملي والد صاحب المدارك « رض » عن الشهيد الثاني - انتهى ملخصا . وأقول : في كلامه اشكال ، لأنه ان أبقي الكلام على ظاهره يشكل من جهتين : الأولى في رواية صاحب المدارك عن الشهيد الثاني ، لأنه لا يروي عنه الا بواسطة واحدة كما سيجئ في ترجمته ، الثانية ان اسم صاحب المدارك هو السيد محمد ، وأما السيد أبو الحسن علي المذكور فهو اسم لوالده وهو واضح . وان قيل بسقوط لفظ « الوالد » بين العاملي وبين صاحب المدارك في الكلام من النساخ لاندفع الاشكالان ، لكن يرد اشكال آخر ، وهو أن الأمير فيض اللّه لا يروي عن والد صاحب