وأقول : في ترجمة هذا السيد الطب الرضوي دلالة واضحة على أن هذا الكتاب كان معتمدا عنده .
ثم اني رأيت أوائل نسخة عتيقة منها في بياض .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل بعد نقل ما حكيناه عن الفهرس للشيخ منتجب : ومن مؤلفاته أيضا الكافي في التفسير ذكره العلامة في اجازته لبني زهرة ، ويحتمل اتحاده بما ذكره - يعني الشيخ منتجب الدين من التفسير - وكتاب النوادر ، وكتاب أدعية السر عندنا منهما نسخة ، وغير ذلك . يروي عن الشيخ أبي علي الطوسي - انتهى « 1 » .
وأقول : الحق الاتحاد ، وأما ترجمة العلوي للطب الرضوي فهي ترجمة بالفارسية فلاحظ للرسالة الذهبية التي كتبها الرضا عليه السلام للمأمون العباسي في الطب ، وهذا يدل على صحة انتساب طب الرضا اليه عليه السلام ، وهي رسالة معروفة .
وأما كتابا النوادر وأدعية السر فقد أوردهما الأستاذ الاستناد أيده اللّه في البحار أيضا ويعتمد عليهما وينقل منهما ، وكذا من بعض مؤلفاته الأخر ، ولكن نظم كلامه أيده اللّه يورث التشويش لأنه قال أولا في أول البحار : وكتاب الخرائج والجرائح للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي ، وكتاب قصص الأنبياء له أيضا على ما يظهر من أسانيد الكتاب واشتهر أيضا ، ولا يبعد أن يكون تأليف فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسني الراوندي كما يظهر من بعض أسانيد السيد ابن طاوس ، وقد صرح بكونه منه في رسالة النجوم وكتاب فلاح السائل ، والامر فيه هين لكونه مقصورا على القصص ، وأخباره جلها مأخوذة من كتب الصدوق ، وكتاب فقه القرآن للأول أيضا ،
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 217 .