الشيخ فضل اللّه عذار الشهيد
كان من خيار علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي ومن صلحائهم وأتقيائهم ، وكان يسكن بمشهد الرضا عليه السلام ، وله وظائف من أوقاف الحضرة الشريفة ، وكان في غاية التقوى والورع ويعد من العدول .
وكان يؤم الناس في المسجد الجامع بالمشهد المقدس الرضوي ويأتم به خلق كثير ، وكان في الحقيقة لائقا بذلك .
وقد استشهد في قضية غلبة الطائفة الاوزبكية على تلك البلاد مع سائر أهل تلك الروضة المنورة في أوائل دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي - كذا يظهر من تاريخ عالمآرا .
وأقول . . .
* * *
السيد الأمير فضل اللّه الاسترآبادي
فاضل عالم متكلم فقيه محقق ، وكان من أجلاء تلامذة المولى أحمد الأردبيلي على ما بالبال . فلاحظ . إذ لعله متحد مع الآخرين . فتأمل .
والذي اطلعت عليه من مؤلفاته هو تعليقات على الهيات الشرح الجديد للتجريد ، وتعليقات على آيات الاحكام لمولانا أحمد المذكور ، وغير ذلك من التعليقات العديدة . فلاحظ .
وسيجئ في ترجمة المولى آميرزا محمد الاسترآبادي أنه لما سئل المولى أحمد الأردبيلي حين حضرته الوفاة عمن يتعلم منه من تلامذته ويؤخذ منه المسائل قال : أما في العقليات فإلى الأمير فضل اللّه وأما في الشرعيات فإلى الأمير علام .
ثم أقول : الحق عندي اتحاده مع سابقه ولاحقه .