أيضا . فلاحظ ، اللهم الا أن يقال : كتاب النوادر غير كتاب نوادر المعجزات .
فتأمل .
وأما تصريح ابن طاوس في رسالة النجوم وفي فلاح السائل بأن قصص الأنبياء للسيد فضل اللّه الراوندي ينافي تصريحه في مهج الدعوات بأنه للقطب الراوندي . فتأمل . وقد مر تحقيق القول في هذا المقام في ترجمة القطب المذكور .
ثم قد وقع نسبه في كنوز النجاح للشيخ الطبرسي هكذا : والسيد فضل اللّه علي بن عبد اللّه بن محمد الحسني الراوندي .
ومنها كتاب سنة الأربعين في سنة الأربعين ، نسبه اليه السيد ابن طاوس في كتاب كشف اليقين وينقل عنه بعض الأخبار أيضا أو يقال لعل المراد بكتاب اللباب هذا هو ما عندنا منه أيضا ، وهو كتاب مختصر مشتمل على أخبار وجيزة مروية عن النبي « ص » على نهج كتاب الشهاب للقاضي القضاعي . فلاحظ .
إذ قد سبق في ترجمة القطب الراوندي أن كتاب اللباب الذي هو تلخيص فصول عبد الوهاب من مؤلفات القطب المذكور .
وأما ضوء الشهاب فهو غير ضياء الشهاب الذي كان للقطب الراوندي في شرح الشهاب أيضا .
وقد سبق في ترجمة علاء الدين الحاج علي بن يوسف بن الحسن أنه قرأ نهج البلاغة على فضل اللّه الراوندي على احتمال ، وأوردنا في تلك الترجمة صورة إجازة له بخط السيد فضل اللّه الراوندي مع بسط في الكلام وخطه « قده » كان رديئا في القراءة كما هو دأب أكثر العلماء ، ويظهر منها أنه يروي نهج البلاغة عن جماعة عن السيد الرضي بواسطة واحدة . فتأمل .
ثم قد رأيت نسبه « قده » بخطه الشريف في تلك الإجازة هكذا : فضل اللّه ابن الحسين بن علي بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 368
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٣٦٨