كتاب رد الوافي لعمه المذكور ، وهو أربعة عشر مجلدا بعدد مجلدات الوافي .
* * *
السيد الاجل الأمير كمال الدين فتح اللّه بن هيبة اللّه بن عطاء اللّه الحسني الحسيني نسبا السلامي ثم الشاهي نسبة
كان من أجلة سادات علمائنا المتأخرين من معاصري دولة ملوك الصفوية ، وظني أنه كان يسكن في آخر عمره في بلاد الهند .
ومن مؤلفاته كتاب رياض الأبرار في مناقب الكرار بالفارسية ، وهو كتاب جامع لطيف في فضائل أمير المؤمنين وبعض أولاده الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين وجوامع أحوالهم ، وأورد أكثر أحاديثه من كتب العامة من حيث كونها أقوى حجة ، وقد ينقل من كتب الشيخ المفيد من علمائنا ومن كتاب الثاقب في المناقب للشيخ محمد بن علي الجرجاني المعاصر لابن شهرآشوب من أصحابنا وأمثالها أيضا ، وقد عثرت على نسخة منه بأصبهان عند المولى محمد حسين معلم المحبوس ، وفيه فوائد جليلة جلة ، وينقل عن كتب غريبة أيضا .
ومن فوائده ما رواه في مطاوي بحث لزوم مراعاة السادات عن كتاب الأربعين من الأربعين فلاحظ مؤلفه عن النبي « ص » أنه قال : من رأى أحدا من أولادي ولم يقم اليه تعظيما له فقد جفاني ، ومن جفاني فهو منافق .
وروى أيضا من كتاب الأربعين للسيد علاء الدين عن سلمان الفارسي عن النبي « ص » أنه قال : من رأى واحدا من أولادي ولم يقم له قياما كاملا تعظيما له ابتلاه اللّه ببلاء ليس له دواء .
وأقول : وهذان الخبران يدلان صريحا على لزوم القيام للسادات إذا دخلوا المجالس ، وحيث لا قائل بالفرق فيشمل استحباب القيام لسائر المؤمنين أيضا ولا سيما العلماء ، وان كان ذلك في شأن السادات آكد . ومن هذا يظهر بطلان