أقول : وظاهر تقريره عليه السلام يدل على ذم فرزدق كما لا يخفى .
وقال النجاشي في رجاله . . .
ثم المشهور أن تلك القصيدة المشهورة قد قالها في زمن عبد الملك بن مروان في مدح علي بن الحسين عليهما السلام « 1 » ، والذي سبق من مقتل السيد صفي الدين المذكور هو أنها في مدح الحسين عليه السلام . فلاحظ .
* * *
السيد شاه فتح اللّه الكبير بن [ . . . ] الشيرازي الحسيني
صاحب الحواشي على الحاشية القديمة الجلالية ، فاضل عالم متكلم جليل ، وكان من مشاهير علماء الفارس في دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي بل السلطان شاه عباس الماضي الصفوي أيضا . فلاحظ .
وكان مشهورا بحسن الاطلاع على غوامض دقائق الحاشية القديمة الجلالية على شرح التجريد ، وله حاشية جيدة عليها قد رأيتها وطالعتها حسنة الفوائد .
وقد قرأ عليه السيد شاه تقي الدين محمد الشيرازي النسابة المشهور وغيره من الأفاضل كما قاله صاحب تاريخ آرا وغيره .
وبالجملة هذه السلسلة السادة الشاهية بشيراز من مشاهير العلماء ، وأكثرهم كانوا من الفضلاء ، وقد اتصلت علماء هذه السلسلة إلى حوالي عصرنا هذا ، وكان آخرها السيد شاه أبو الولي الذي جاء إلى أصبهان في زمان اشتغال الأستاذ المحقق بتدريس الحاشية القديمة فلاحظ ، إذ لعله غيره .
وكان مشهورا بمعرفة دقائق الحاشية الجلالية ، واشتهر أن دقائق الحاشية
هامش
( 1 ) يريد بها قصيدته الميمية المشهورة التي يقول في أولها :هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم.