تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ستين وألف من الهجرة . وكان « رض » من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة وبحرمة شرب التتن ، وله من المؤلفات : كتاب المقاصد العالية في الحكمة اليمانية ، وهو كتاب كبير جليل في الكلام والحكمة الحقة . ومنها رسالة كبيرة لطيفة في حدوث العالم ، وقد أخذ مطالبها من كتابه المذكور وأفردها منه ، وهي مشتملة على الأدلة العقلية والنقلية لحدوث العالم ، وقد رأيت نسخة منها بأصبهان جيدة الفوائد . وله أيضا رسالة في الأدعية والاحراز المنجية عن المخاوف والأذكار الدافعة للبلايا والمواعظ والنصائح بالفارسية ، ألفها للسلطان شاه صفي المذكور في سنة مجىء السلطان مراد ملك بلاد الروم لمحاصرة بغداد . وله رسالة في حرمة شرب التتن معروفة ، وقد ألفها في شيراز في منتصف شهر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وألف . وله رسالة في حرمة صلاة الجمعة ، وله أيضا كتاب مناسك الحاج والمعتمر وكتاب في جواب نوح أفندي الحنفي مفتي بلاد الروم في زمن السلطان مراد المذكور في مسألة الإمامة كبير في مجلدين ، وقد رأيته بخطه وخطه لا يخلو من جودة ، وقد أرسل الأمير شرف الدين علي الشولستاني واستحف تلك الفتوى اليه « قده » ، وقد التمس منه أن يكتب جواب تلك الفتوى ويبطلها حيث أفتى ذلك الملعون تقربا إلى ذلك السلطان في سنة وروده ببغداد لما أراد فتحها بوجوب مقاتلة الشيعة وقتلهم ونهب أموالهم وسبي ذراريهم . وله غير ذلك من المؤلفات . فلاحظ . وقد خلف « رض » أولادا وأحفادا بشيراز ، وكانوا يشتغلون بتحصيل العلوم وقد أدركنا بعضهم فيها وبعضهم بأصبهان ، وتوفي طائفة وبقي منهم طائفة .