يا رحلة بديعة في فنها * كاملة في لطفها وحسنها
بليغة أنيقة ظريفه * لطيفة رشيقة شريفه
فهي كروض مونق نضير * ليس له في الحسن من نظير
لست ترى في نظمها تكلفا * كلا ولا في سبكها تعسفا
تفوق في اللطف شذى النسيم * والعنبر الفائح في التسنيم
جامعة للوعظ والأمثال * بارعة عديمة المثال
ألفها افصح أهل دهره * فهي علا عن كل أهل عصره
فيا له من كامل ممجد * أحرز أصناف العلى والسؤدد
سقى ثراه سحب الرضوان * وكان مثواه لدى رضوان
في جنة الخلد مع الأئمة * أهل العلى وشفعاء الأمة
عليهم السلام ما دار الفلك * وسبح اللّه مدى الدهر ملك
- انتهى ما في أمل الآمل « 1 » .
وأقول : يروي عن هذا الشيخ كما يظهر من آخر وسائل الشيعة للشيخ المعاصر المذكور « قده » الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن يوسف بن ظهير الدين العاملي ، وبتوسطه يروي عنه الشيخ المعاصر المذكور .
ثم أقول : لا تظنن اتحاده مع ابن الشهيد الذي تأتي ترجمته ، لكن يجئ في باب النون مرة ترجمة الشيخ نجيب الدين بن محمد بن مكي العاملي الجبلي ومرة بعنوان الشيخ نجيب الدين بن محمد بن مكي بن عيسى بن الحسن العاملي فلا شك في اتحاد الكل . فتأمل .
وبالجملة هذا الشيخ يروي عن أبيه عن جده عن الشيخ إبراهيم الميسي عن والده الشيخ علي بن عبد العالي الميسي أستاد الشهيد الثاني ، وتارة يروي
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 130 .