ورثيت طلحة والزبير * بكل شعر مبتكر
وأقول أم المؤمنين * عقوقها احدى الكبر
وأقول إن امامكم * ولى بصفين وفر
وأقول إن أخطا معا * وية فما أخطا القدر
وأقول ذنب الخارجين * على علي مغتفر
وأقول إن يزيد ما * شرب الخمور وما فجر
ولجيشه بالكف عن * أولاد فاطمة أمر
وغسلت رجلي ضلة * ومسحت خفي في سفر
وأقول في يوم تحار * له البصائر والبصر
والصحف ينشر طيها * والنار ترمي بالشرر
هذا الشريف أضلني * بعد الهداية والنظر
مالي مضل في الورى * الا الشريف أبو مضر
فيقال خذ بيد الشريف * فمستقر كما سقر
لواحة تسطو فما * تبقى عليه ولا تذر
فلما وقف عليها الرضي رد الغلام « 1 » .
والعجب أن بعض العامة ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا فرجع عن مذهبه إلى التسنن ، واستدل بهذه القصيدة ، وغفل عن الشرط والجزاء وما عطف عليه .
ومن شعره ما أورده ابن خلكان ، وهو قوله « 2 » :
هامش
( 1 ) ذكرت القصة مفصلة مع هذه القصيدة في أنوار الربيع ص 358 - 360 والقصيدة فيه 92 بيتا ، وكشكول البحراني 1 / 420 - 425 والقصيدة فيه 99 بيتا ، وذكرت القصيدة في الأعيان وهي 99 بيتا .
( 2 ) انظر وفيات الأعيان 1 / 139 ، وذكر الشعر أيضا باختلاف في تاريخ ابن عساكر 2 / 98 .