قصيدة طائية عارضت بها قصيدة ابن بليّطة « 1 » الأندلسي في قصيدته المشهورة التي مدح بها المعتصم بن صمادح ، وأول قصيدتي :
أخذت عليها قبل وشك النوى شرطا * فراغت وخلّت مثل صبري له بطا
وعهدي بها لا العذر مما احتلت به * ولا دفعت يوما لتسمعه القرطا
وهي طويلة جيّدة مذكورة في ديوان شعري .
ومن مؤلفاته أيضا : شرح صحيفة الإمام زين العابدين عليه السّلام « 2 » ، وله اعتراضات على صاحب القاموس ، وله كتاب « أنوار الربيع في أنواع البديع » « 3 » أجاد فيه غاية الإجادة ورأيته ونقلت منه مما أورده لنفسه في التورية وذكر أنه لم يسبق إليه :
ليس احمرار لحاظه من علّة * لكن دم القتلى على الأسياف
قالوا تشابه طرفه وبنانه * ومن البديع تشابه الأطراف « 4 »
ومنه له أيضا :
إلى اللّه مما يلاقي المحبّ * بليلى وما نال في الحبّ نيلا « 5 »
قضى العمر بين بكا واشتياق * فيبكي نهارا ويشتاق ليلا « 6 »
وأورد فيه لنفسه أيضا من أبيات :
هامش
( 1 ) هو أبو القاسم الأسد بن بليطة الأندلسي ، ترجمته في الذخيرة 1 / 2 / 290 ، المطمح 83 ، بغية الملتمس 228 ، المطرب 126 ، المغرب 2 / 17 ، وفيات الأعيان 5 / 42 - 43 ، وأول قصيدته :برامة ريم زارني بعدما شطّا * تقنّصته في الحلم بالشط فاشتطاوهي طويلة قوامها تسعين بيتا .
( 2 ) واسمه : « رياض السالكين في شرح صحيفة الإمام زين العابدين » وقد جعله باسم الشاه حسين الصفوي ، وهو شرح كبير تضمن فوائد جليلة نادرة ، طبع على الحجر في إيران .
( 3 ) طبع بالحجر في إيران سنة 1304 ه ، ثم طبع بالنجف عام 1388 ه / 1968 م بتحقيق الأستاذ شاكر هادي شكر .
وله مؤلفات أخرى أوردها الأستاذ شكر في مقدمة « أنوار الربيع » المذكور .
( 4 ) أنوار الربيع 3 / 166 ، سبحة المرجان 87 ، ديوانه - خ - 97 ، ديوانه - ط 300 .
( 5 ) في الأصل : « ليلا » وما صوّبناه من ديوانه .
( 6 ) أنوار الربيع 2 / 56 ، ديوانه خ / 113 ، ديوانه ط 352 .