فلو لم يردها بهذا المكان لكان الأسلم ، وتركيب البيت متنافر ، ولفظ جهنم أثقل على أهلها من اليوم الآخر .
ولم أقف من أخبار المذكور على أكثر من القصيدة وفيها معرفة لبثه في الهند .
ومما يعاب عليه لفظ كذا ، وكثرة ترديدها ، فليس من طريقة أهل الفصاحة .
* * * وشدقم ، بفتح الشين المعجمة وإسكان الدال المهملة وفتح القاف وآخره ميم : لقب لبطن كبير من السادة الحسينية بالمدينة ، وشدقم فحل منجب كان لبعض العرب تنسب إليه خيل مشهورة تعرف بالشدقمية . واللّه أعلم .
[ 59 ] الأديب ، الحسين بن علي موسى الخيّاط الصنعاني ، أحد المطبوعين « * » .
فاضل نبتت له الآداب نباتا حسنا ، وكانت مقلتها سهرت لقلّة العناية بها فأكسبها بهجة وسنا ، له نسج فكرة لا تبقي للرفاء صنعه ولا للخيّاط ، منحها اللّه صيد العقاب للمعاني فما جهد الببغا والوطواط ، إن وصف بدرا ترك المعارض في يوم حنين ، وأرجعه بخفّه بعد وجا وأين ، ومن كان على الفهم أقرّ بفضل الحسين ، وهو معاصر الآن يكتسب بالخياطة ، مطبوع في الشعر كعبد القادر الخيمة ونظرائه ، وهو مقلّ مجيد ، وإنما يحسن من العقود الفريدة .
ومن شعره :
فتنت بأهيف يسبي النهى * ألح المحبون في عشقه
له مقلة سهمها صائب * وثغر ( يكاد سنا برقه ) « 1 »
هامش
( * ) ترجمته في :
طيب السمر - خ - ، ذوب الذهب - خ - ، نفحات العنبر - خ - ، نشر العرف 1 / 587 - 592 ، ملحق البدر الطالع 88 .
( 1 ) نشر العرف 1 / 589 .