وعاش أبو بحر الأحنف سبعين سنة ، وكانت إحدى عينيه ذهبت في فتح سمرقند .
وتوفي بالكوفة لما وردها مصعب بن الزبير سنة سبع أو ثمان وستين من الهجرة ، رحمه اللّه تعالى ، وقيل إنه كبر جدّا .
وحكى ابن يونس في تأريخ مصر المختص بالغرباء : إن عتبة بن أبي معيط قال : كنت ممن نزل في قبر الأحنف فلما سوّيته رأيته قد فسح له مدّ بصره « 1 » .
* * * وطخارستان ، بفتح الطاء المهملة والخاء المعجمة والألف والراء والسين المهملة الساكنة والتاء المثناة الفوقية بعد الألف ثم نون : إقليم متسع من وراء نهر جيحون ، ما بينه وبين الصغد ، ويعرف ببلاد الهياطلة .
وحسبنا اللّه ونستغفره ونتوب إليه عما طغى به القلم إنه هو التواب الرحيم ، لا إله إلا هو وإليه المصير .
[ خاتمة الجزء الأول من تجزئة المؤلف ] انتهى الجزء الأول من « نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر » .
ومن أثناء حرف الجيم إلى هنا بخط جامعه العبد الفقير يوسف بن يحيى بن الحسين بن المؤيد باللّه محمد بن المنصور باللّه ، غفر اللّه له وسامحه .
انتهت كتابته يوم الجمعة 29 شهر جمادى الأولى سنة 1119 ه .
ويتلوه الجزء الثاني إن شاء اللّه تعالى « 2 » « 3 »
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 504 .
( 2 ) جاء في آخر نسخة - ب - ما نّصه :
وأفق الفراغ من زبر هذا ، آخر نهار الخميس 7 شهر اللّه محمد الحرام .
( 3 ) وفي آخر نسخة - ج - ما نصّه :
« كتبه ابن محمد حسين ، عبد اللّه التبريزي في الغري ، على مشرفها آلاف التحية ، في شهر جمادى الثاني سنة 1351 » .