وله أيضا :
أن تخل من فضة كفي ، ومن ذهب * فلست أدعي لعمري من ذوي العدم
وفضتي من بياض الشيب خالصة * والتبر من أدمعي والدر من كلمي « 1 »
وله فيمن اسم رقيبه يحيى :
يا صفي الدين هل ير * ضيك يا باهي المحيا
إنني متّ غراما * ورقيبي فيك يحيا « 2 »
وله في الثور الرقيب ، وقد مضى شيء من عبثه به ، وكان يحب من اسمه الحبّتين :
لقد أبدى الزمان لنا عجيبا * سرت أسراره في الخافقين
نمت فيه لنا البركات حتى * تكفّى ثورنا بالحبتين « 3 »
وله أيضا مراجعا :
قلدتّ جيدي يا جمال العلى * من نظمك الرائق عقدا نظيم
هذا وإني لست من أهله * فهو على الحالين مني يتيم « 4 »
وله يخاطب إسماعيل وقد هويه حنظل :
قل لإسماعيل عنّي مخبرا * إن جيش الحسن عنه ارتحلا « 5 »
وانقضى إذ هام فيه حنظل * فلهذا مرّ منه ماحلا « 6 »
وله :
وما زلت مذ أرشفتني الثغر قائما * لديك ولكن ساء ذلك عذالي
فقلت لهم لا تنكروا ذاك إنما * لعمركم كان انتصابي على الحال « 7 »
هامش
( 1 ) نشر العرف 1 / 756 .
( 2 ) نشر العرف 1 / 756 .
( 3 ) نشر العرف 1 / 757 .
( 4 ) نشر العرف 1 / 755 .
( 5 ) في نشر العرف : « منه رحلا » .
( 6 ) نشر العرف 1 / 755 . وفيه : « عنه ما حلا » .
( 7 ) نشر العرف 1 / 758 .