قالت - وقد قلت : اعبثي لي به * يوما وقد قامت وقد ناما -
لو أن إسرافيل في راحتي * ينفخ في أيرك ما قاما
وله أيضا :
تقول إذ بت أسليها وأرشفها * وقد دعتني إلى شيء فما كانا
إن لم تنكني نيك المرء زوجته * فلا تلمني إذا أمسيت قرنانا
كأن أيرك من شمع رخاوته * فكلّما عرّكته راحتي لأنا
وقال الصفدي « 1 » :
عهدي بأيري وهو فيه تيّقظ * كم قام منتصبا وما نبهته
واليوم كالطفل الصغير بمهده * يزداد نوما كلما حركته
وقال ابن الصقر الواسطي بسبب أنه اتهم بغلام له :
ابن أبي الصقر افتكر * وقال في حال الكبر
واللّه لولا بولة * تلحقني عند السحر
لما ذكرت أن لي * ما بين أفخاذي ذكر
وله من قطعة :
إن يمس كالبقلة في لينها * فطال ما أصبح مثل الوتد
وله من أخرى :
كفرخ ابن ذي يومين يرفع رأسه * إلى أبويه ثم يدركه الضعف
ولابن حجّاج أيضا :
أسفي عليه ممدّد فوق الخصي * شبه العليل فديته من نائم
طمع الغواني في انتظار قيامه * طمع العوالم « 2 » في انتظار القائم
يعني أن غيبة القائم طالت لأنه كان إماميا .
وهذا باب واسع لشدّة الرغبة إليه ، فلا يكاد يخلو الشاعر المتصرف عن كل شيء منه ، والاختصار مقصود ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته بهامش سابق .
( 2 ) في نسخة ب : « الروافض » .