ابن عبد اللّه بن عباس ، ثم ابنه إبراهيم الإمام قتيل مروان الحمار ، وبهذا السبب انتقلت الإمامة إلى بني العباس ، ومنهم أبو صخر كثير عزّة الشاعر المشهور « 1 » له في مذهبه :
ألا ان الأئمة من قريش * ولاة الحقّ أربعة سواء
عليّ والثلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس بهم خفاء « 2 »
فسبط سبط إيمان وبرّ * وسبط غيّبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يقدمها اللواء « 3 »
تراه مخيّما بجبال رضوى * مقيما عنده عسل وماء « 4 »
لأنهم كانوا آملين حياة أبي القاسم ، وإنه بجبال رضوى من بلاد الحجاز عنده عينان من عسل وماء ، وإنه سيعود فيملأ الأرض عدلا ، وأمّا انتسابهم إلى كيسان فقيل أنه نبز كان ينبز به أبو إسحاق المختار بن أبي عبيدة الثقفي « 5 » القائم
هامش
- الطائف هاربا من ابن الزبير ، فمات هناك . وللخطيب علي بن الحسين الهاشمي النجفي كتاب « محمد بن الحنفية - ط » في سيرته .
ترجمته في :
طبقات ابن سعد 5 : 66 ووفيات الأعيان 4 / 169 - 173 وصفة الصفوة 2 : 42 وحلية الأولياء 3 : 174 والبدء والتاريخ 5 : 75 وفيه : وفاته بالطائف زمن الحجاج . وتهذيب الأسماء واللغات :
القسم الأول من الجزء الأول 88 ونزهة الجليس 2 : 254 ومحمد ابن الحنفية للهاشمي ، وفيه ترجيح لادته سنة 15 ، الإعلام ط 4 / 6 / 270 .
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 137 .
( 2 ) الثلاثة : يعني بهم محمد بن الحنفية والحسن والحسين .
( 3 ) يعني بسبط الأعيان الحسن بن علي ، والسبط الذي غيبّته كربلاء هو الحسين بن علي وقد قتل في كربلاء بالعراق ، والسبط الذي لا يذوق الموت هو محمد بن الحنيفة .
( 4 ) المذاهب الإسلامية 69 ، مروج الذهب 3 / 87 ، الملل والنحل 1 / 241 ، تاريخ الإسلام 1 / 405 منسوبة لكثير ، وفي الأغاني 7 / 265 للحميري ، أعيان الشيعة 12 / 153 ، إكمال الدين للصدوق 17 .
( 5 ) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي ، أبو إسحاق : من زعماء الثائرين على بني أمية ، وأحد الشجعان الأفذاذ . من أهل الطائف ولد سنة 1 ه . انتقل منها إلى المدينة مع أبيه . في زمن عمر .
وتوجه أبوه إلى العراق فاسشتهد يوم الجسر ، وبقي المختار في المدينة منقطعا إلى بني هاشم . ثم كان مع علي بالعراق ، وسكن البصرة بعد علي . ولما قتل « الحسين » سنة 61 ه ، قبض عليه ابن زياد وجلده وحبسه ، ونفاه بشفاعة ابن عمر إلى الطائف . ولما مات يزيد بن معاوية ( سنة 64 وقام عبد اللّه بن الزبير في المدينة بطلب الخلافة ، ذهب إليه المختار ، وعاهده ، ثم استأذنه في التوجه إلى الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته ، فوثق به ، وأرسله ، ووصى عليه . غير أنه كان أكبر همه منذ -