الصنوبري « 1 » ، وإبراهيم بن عبد الرحمن العروضي ومحمد المصيصي ، وروى عنه أبو القاسم الحلبي المعروف بابن أبي أمامة « 2 » وأخوه أبو الحسين أحمد وأبو الفرج الببّغا « 3 » الشاعر المشهور ، وأبو الخطّاب بن عون « 4 » الحريري ، والقاضي أبو الطاهر صالح بن جعفر « 5 » الهاشمي « 6 » .
ومن فرائد سلوكه من قصيدة يمدح بها الأمير سيف الدولة أبا الحسن بن حمدان « 7 » [ من الطويل ] :
أمير العلى إنّ العوالي كواسب * علاءك في الدنيا وفي جنّة الخلد
يمر عليك العام ، سيفك في الطّلى * وطرفك ما بين الشكيمة واللّبد
ويمضي عليك الدّهر ، فعلك للعلى * وقولك للتقوى ، وكفك للرّفد « 8 »
قلت : إذا أعطيت هذا الشعر حقّه من التأمل علمت أن لو أعطاه سيف الدولة شطر ملكه لم يوفّه .
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان : « الصولي » .
( 2 ) في الوفيات : « أسامة » .
( 3 ) أبو الفرج الببغاء واسمه عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي من أهل نصيبين . كان كاتبا مترسلا ، وشاعرا مطبوعا ، له مراسلات كثيرة مع أبي إسحاق الصابي ، وقد أجاد في كل فنون الشعر . كان من شعراء سيف الدولة الحمداني ، وبعد وفاته أخذ يتردد عل بغداد والموصل ، توفي سنة 398 ، له ديوان شعر .
ترجمته في : يتيمة الدهر 1 / 252 ، الكنى والألقاب 2 / 57 ، هدية العارفين 1 / 633 ، تاريخ بغداد 11 / 11 ، النجوم الزاهرة 4 / 219 ، وفيات الأعيان 3 / 199 - 202 ، هدية وفيات الأعيان 3 / 199 - 202 ، شذرات الذهب 3 / 152 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2 / 98 ، أنوار الربيع 3 / ه 253 .
( 4 ) في الأصل : « ابن عوف » وما أثبتنا من الوفيات .
( 5 ) صالح بن جعفر بن عبد الوهاب بن أحمد الصالحي الحلبي الهاشمي ، أبو طاهر : قاضي حلب .
يرفع نسبه إلى عبد اللّه بن عبّاس . سمع الحديث بدمشق وتوفي بحلب سنة 397 ه ، له كتاب « الحنين إلى الأوطان » .
ترجمته في :
زبدة الحلب 1 : 196 وتهذيب ابن عساكر 6 : 367 ، الاعلام ط 4 / 3 / 190 .
( 6 ) وفيات الأعيان 1 / 126 .
( 7 ) ترجمه المؤلف برقم 114 .
( 8 ) يتيمة الدهر 1 / 225 ، وفيات الأعيان 1 / 126 ، كاملة في شعر النامي 46 - 51 .