أأفريدون في التاج * أم الإسكندر الثاني
أم الرجعة قد عادت * إلينا بسليمان
أظلت شمس محمود * على أنجم سامان
وأمسى آل بهرام * عبيدا لابن خاقان
إذا ما ركب الفيل * لحرب أو لميدان
رأت عيناك سلطانا * على منكب شيطان
أمن واسطة الهند * إلى ساحة جرجان
ومن قاصية السند * إلى أقصى خراسان
على مقتبل العمر * وفي مفتتح الشان
فيوما رسل الشاه * ويوما رسل الخان
فما يغرب بالمغرب * عن طاعتك اثنان
لك السرج إذا شحت * على كاهل كيوان
أيا والي بغداد * ويا صاحب غمدان
تأمل مأتي فيل * على سبعة أركان
يقلبن أساطين * ويلعبن بثعبان
عليهن تجافيف * تشهرن بألوان
ويأجوج ومأجوج * من الجند يموجان « 1 »
إنما قال : « ويا صاحب غمدان تفاؤلا بملك اليمن ، وإلّا فهو لم يملكه قط ولا حطب له فيه ، وإنما ملك ما كان بيد بني سامان وهي غزنة وناحيتها ، واتخذها دار مملكته وكذلك والده الأمير سبكتكين أحد الأمراء السامانية ، وملك خراسان كله وسجستان وأكثر السند مما يلي خراسان ، وبلغ في غزو الهند إلى حيث لم يبلغه راية في الإسلام قبله ، وكسر صنمهم المعروف ب ( بند سومنات ) ويزعمون أنه يعبد منذ ثلاثين ألف سنة ويحجّون إليه .
والسند : اسم للصنم معرّب ، ووجد عنده من أموال أوقافه من الجواهر والنفائس والجواري الحسان الراقصات الموقوفات لخدمته ، ما لا يخطر ببال ، ووجد فيه خلقا من غلمان البراهمة أمثال اللآليء جمالا برسم خدمته بالرقص
هامش
( 1 ) بعضها في اليتيمة 4 / 296 - 297 .