وله :
ما كلّ ما تحذر بالكائن * قد ينزل المكروه بالآمن
وله :
إن الرّجال لهم وسائل للمنى * ووسيلتي حبّ النّبىّ وآله « 1 »
وله :
لا عذّب اللّه متيّما بما * لقيته من كثرة التّجنّى
وله :
إن تكن صحبتي تنفّيت عنها * أىّ أحدوثة تحبّ فكنها
وله :
بالصبر يرقى المرء أوج العلا * إن التّأنّى درج للرّقى « 2 »
* * * وقال ، رحمه اللّه ، في آخر كتابه « نفحة الريحانة ، ورشحة طلاء الحانة » « 3 » : وقد رأيت أن أختم الكتاب بهذين البيتين ، وأنا مستشفع في إصلاح أحوالي بصاحب القبلتين ، ( « 4 » صلّى اللّه عليه وسلم ، وعلى آله وأصحابه ، وذويه وأحبابه « 4 » ) .
وهما :
لئن ضاقت بي الأيّام ذرعا * فصبرى مذهب ما عشت كربى
خلصت من الأماني في حياتي * فأرجو في مماتي عفو ربّى
* * * وأشعاره وتغزّلاته ، ومراسلاته ومكاتباته ، ومقطّعاته ومفرداته ، من كلّ فن ،
هامش
( 1 ) في ب : « وسائل بالمنى » ، والمثبت في : ص ، والنفحة .
( 2 ) في النفحة : « درج للرقا » .
( 3 ) الجزء الخامس صفحة 79 .
( 4 ) زيادة عما في النفحة .