تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
ومن مفردات المؤلّف « 1 » ، رحمه اللّه تعالى ، الذي كلّ مفرد منه لا يعادل ، وفي حسنه لا يماثل ؛ فإنها أبكار أفكار ، ومطالعتها تزيد في الأعمار ، فيالها درر تجلو القلب والبصر ، أودعها من حكمه ورائق كلمه جواهر ودرر ، ونفائس وغرر . فمنها قوله :
ما كل دار آنست دار الحمى * أو كلّ بيضاء الطّلى أسماء
وله :
وما الدهر من أصله فاسد * ولكن فساد الورى أفسده
وله :
ولى ألف وجه في مخالطة الهوى * ولكن بلا قلب إلى أين أذهب « 2 »
وله :
وليس عجيبا ما بجسمي من الضّنى * ولكن حياتي يا ابنة القوم أعجب
وله :
إن الكرام إذا اختشوا ندّ العلا * جعلوا لها سمط القريض عقودا
وله :
قل للذي همّه الفخار * من دون ذا ينفق الحمار « 3 »
وله :
إذا تناءت قلوب * لا كان قرب ديار
وله :
ما خصّ ذو الجهل الدّنىّ برتبة * إلّا كما خصّ الختام بخنصر
هامش
( 1 ) هذه المفردات في النفحة 5 / 76 - 79 . ( 2 ) في النفحة : « مخالطة الورى » . ( 3 ) في ب : « اسمه الفخار » ، والمثبت في : ص ، والنفحة .