تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وهي « 1 » :
يزار بزوراء العراق ضريح * وللحقّ أنوار عليه تلوح تحوم حواليه الملائك رفعة * ووردهم التّقديس والتّسبيح سلام عليه من ضريح معظّم * إليه تحيّات الإله تروح ضريح إمام الأولياء وقطبهم * أبى صالح عالي الجناب فسيح يحجّ إلى بغداد يبغى زيارة * له القطب يسعى خادما ويسيح « 2 » ومن جوهر المختار جوهره الذي * له في علوّ المكرمات وضوح فمن أمّ عالي بابه نال رفعة * ووافاه من فيض الإله فتوح فثمّة أرواح الجنان وطيبها * وتزرى بعرف المسك حين تفوح وثمّة كنز للفقير وفرحة * لمن طوّحته غربة ونزوح وثمّة غوث للأنام جميعهم * وغيث بأنواع العطاء يسيح « 3 » به تكشف الجلّى ويرتفع البلا * ويثنى عنان الخطب وهو جموح وأبناؤه الغرّ الكرام ملاذنا * وذخر هم إنّى بذاك نصوح ومصباحهم مولى علىّ جنابه * علىّ به باب الهدى مفتوح
هامش
حج وهو صغير ، وتولى نقابة الأشراف بحماة وحمص سنة سبعين وألف ، واستقام نقيبا إلى أن توفى ابن عمه إبراهيم بن شرف الدين ، فجلس على السجادة القادرية في البلاد الشامية ، وذلك سنة اثنتين وثمانين وألف . سافر إلى الحج وهو كبير ، عن طريق دمشق ، ثم سافر إلى طرابلس الشام وإلى حلب . وكان أديبا شاعرا ، له « ديوان » ، و « رحلة » . توفى بحماة سنة ثلاث عشرة ومائة وألف . سلك الدرر 3 / 246 - 257 . وكان وروده إلى دمشق سنة تسعين وألف . انظر سلك الدرر 3 / 248 . ( 1 ) القصيدة في سلك الدرر 4 / 172 ، 173 ، عدا الأبيات 8 - 10 ، 23 ، 32 ، 35 . ( 2 ) في ص ، وسلك الدرر : « يسعى خادم » ، والمثبت في : ب . ( 3 ) في ب : « وغوث بأنواع » ، والمثبت في : ب .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 247 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو