تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠

366 محمد المعروف بالصائغ الدّمياطىّ « * »

صائغ القول صوغ الإبريز ، وربّ السّبق في البراعة والتّبريز . اتّفق على فضله الجمع ، وتغاير على محاسنه البصر والسّمع . وقد ورد علىّ بالقاهرة « 1 » وخاطري بنوادر التّحف متولّع ، وناظرى لأطارف الملح متطلّع . فصادفت فيه المؤمّل ، ولعمري إنه كامل مكمّل . فامتزجت أنا وإيّاه على التآلف والتّعطّف ، ولم أر مثله في كثرة التحبّب والتلطّف . وها أنذا شاكر من ألطافه ما قلّ وما جلّ ، والمودّة فيما بيننا خالصة للّه عزّ وجلّ . * * * وقد تناولت من أناشيده نثير الجمان ، وأحمد اللّه على أن جمعني وإيّاه الزمان . فمما أتحفنى به هذه القصيدة ، مدح بها الأستاذ زين العابدين البكرىّ « 2 » :
رفعت بأطراف رطاب * عن وجهها طرف النّقاب فعجبت كيف البدر يج * لو الشمس عن صدأ السحاب ورنت بمقلتها التي * هي فتنتى وبها عذابي فرأيت خمر الجفن أس * رع للمدارك بالذّهاب
هامش
( * ) في ب : « المعروف بالصانع الضمياطى » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 1 ) في ب : « القاهرة » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء ، برقم 332 .