366 محمد المعروف بالصائغ الدّمياطىّ « * »
صائغ القول صوغ الإبريز ، وربّ السّبق في البراعة والتّبريز .
اتّفق على فضله الجمع ، وتغاير على محاسنه البصر والسّمع .
وقد ورد علىّ بالقاهرة « 1 » وخاطري بنوادر التّحف متولّع ، وناظرى لأطارف الملح متطلّع .
فصادفت فيه المؤمّل ، ولعمري إنه كامل مكمّل .
فامتزجت أنا وإيّاه على التآلف والتّعطّف ، ولم أر مثله في كثرة التحبّب والتلطّف .
وها أنذا شاكر من ألطافه ما قلّ وما جلّ ، والمودّة فيما بيننا خالصة للّه عزّ وجلّ .
* * * وقد تناولت من أناشيده نثير الجمان ، وأحمد اللّه على أن جمعني وإيّاه الزمان .
فمما أتحفنى به هذه القصيدة ، مدح بها الأستاذ زين العابدين البكرىّ « 2 » :
رفعت بأطراف رطاب * عن وجهها طرف النّقاب
فعجبت كيف البدر يج * لو الشمس عن صدأ السحاب
ورنت بمقلتها التي * هي فتنتى وبها عذابي
فرأيت خمر الجفن أس * رع للمدارك بالذّهاب
هامش
( * ) في ب : « المعروف بالصانع الضمياطى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 1 ) في ب : « القاهرة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء ، برقم 332 .