وقوله فيها أيضا « 1 » :
إن الأهلّة إذ بدت غربيّة * فالغرب منه ضيا المسرّة يشرق « 2 »
والشرق دعه فليس منه سوى ذكا * تحترّ في وسط النهار وتحرق « 3 »
* * * وقوله أيضا ، مشجّرا « 4 » :
غزال كبدر التّمّ لاح بوجهه * هلال رأته العين من أفق الشمس
رنا طرفه الفتّان يوما لناظر * يهيم به من حيث يصبح أو يمسى
بدا لي في خضر الرياض بأسمر * به سود هاتيك الحدائق في لبس « 5 »
يعلّل بالتّسويف قلبي فليته * رأى دنفا ما زال يقنع بالّلمس
هلكت جوى منه فمن لمتيّم * غريب عن الأوطان يدنو من الرّمس
* * * وكتب « 6 » لبعض أحبابه « 6 » في صدر رسالة « 7 » :
على الحضرة العلياء دام مقامها * عليّا سلام طيّب النّشر والعرف
إلى نحوها حمّلته نسمة الصّبا * لتكسب وصفا من شذا ذلك الوصف
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 162 ، سلافة العصر 63 .
( 2 ) في خلاصة الأثر ، وسلافة العصر :
« مذ بدت غربية » .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « فالشرق دعه » .
( 4 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 3 / 165 ، سلافة العصر 62 .
( 5 ) في ب : « في خضر الرياض بأحمر » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، وسلافة العصر .
( 6 ) في ا : « لأحبابه » ، وفي ج : « إلى بعض أحبابه » ، والمثبت في : ب .
( 7 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 166 ، سلافة العصر 63 .