كيلا يقال مقصّر * فأكون فيه أنا السّبب
فقلت « 1 » وإن لم يبلغ الظّالع « 2 » شأو الضّليع « 3 » :
لم لا أقوم لسيّدى * من غير أن أخشى العتب
وهو الذي قامت له * بثنائها عليا الرّتب
وقلت « 4 » في المعنى ، من بحر الخبب :
أقوم على الرّأس مهما بدا * جمالك لا لاجتناب العتب « 5 »
ولم لا أقوم وأنت الذي * لعلياه قامت كرام الرّتب
ولبعضهم في المعنى « 6 » :
قيامي والعزيز لديك فرض * وترك الفضل ما لا يستقيم « 7 »
فهل أحد له عقل ولبّ * ومعرفة يراك ولا يقوم
وما ألطف قول بعضهم معتذرا عن عدم القيام « 8 » :
علّة سمّيت ثمانين عاما * منعتني للأصدقاء القياما
فإذا عمّروا تمهّد عذرى * عندهم بالذي ذكرت وقاما
وللشّهاب المنصورىّ « 9 » :
هامش
( 1 ) أي ابن معصوم .
( 2 ) في الأصول : « الضالع » ، والمثبت في الخلاصة ، والسلافة .
والظالع : المتهم ، ومن به عيب .
( 3 ) في السلافة : « الظليع » .
( 4 ) أي المحبي ، والبيتان في خلاصة الأثر 3 / 398 .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « لما بدا » .
( 6 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 398 ، سلافة العصر 271 .
( 7 ) في الخلاصة : « على فرض » ، وفي السلافة : « إليك فرض » .
( 8 ) خلاصة الأثر 3 / 398 ، سلافة العصر 271 .
( 9 ) هو أحمد بن محمد بن علي ، من ذرية العباس بن مرداس السلمى .
ولد بالمنصورة ، سنة تسع وتسعين وسبعمائة ، ورحل إلى القاهرة ، وذاع صيته ، وجمع لنفسه ديوانا وكانت وفاته سنة سبع وثمانين وثمانمائة .
الضوء اللامع 2 / 150 ، نظم العقيان 77 .
والبيت في شفاء الغليل 188 ، والكلام الآتي منقول عنه .