تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
مستهلها « 1 » :
لأىّ كمال من كمالك أذكر * وأىّ جميل من جميلك أشكر « 2 » أللسّابق الآتي به أنت لاحقا * أم اللاحق التّالى له يتكرّر تحيّرت في هذا الكمال ولم أزل * أنا والنّهى في ذا البها نتحيّر « 3 » جمعت كمالا في سواك مفرّق * وأنت به فرد وجمعك أكثر « 4 » رفعت لواء الدّين حتى خفقتها * من الدّون يوم النصر بالفتح يظهر « 5 » ألست الذي يوم ابن معن ونجله * تأزّرت مجدا عنه غيرك يزجر « 6 » وصوّمته فيه عن الفطر بالقنا * وقلب السّوى منها بها يتفطّر ويمّمت إذ يمّمت للنصر مسرعا * وجوها تراها في الوطيس تعفّر وصلّيتهم من ذلك اليوم مشهدا * تأمّمت صفّا فيه أنت المكبّر وأوردت منهم معشرا مشرع الوغى * وأصدرتهم والسيف بالدّم يقطر فما السّمر إلّا في الوغى كغصونه * بهام العدى سمرا من البيض تثمر ولا عجب هذا فآى محمد * تدين لها أهل الدّنا حين تذكر هو البطل الحامي الذّمار ومن به * تهدّ حصون المارقين وتهدر فيا أيّها الشّهم الهزبر الذي إذا * دعاه امرؤ أغناه إذ هو مفقر إلىّ فمالى غير سوحك منجد * أمسّ بوجهي بابه وأعفّر « 7 »
هامش
- توفى بنابلس ، سنة ثمان وأربعين وألف . خلاصة الأثر 4 / 108 - 110 . ( 1 ) الأبيات ؛ الأول والرابع ومن الرابع عشر إلى الرابع والعشرين ، في خلاصة الأثر 2 / 304 ، وذكر المحبي هناك أنه قالها سنة خمس وثلاثين وألف . ( 2 ) في خلاصة الأثر : « لأي كمال منك مالك أذكر » . ( 3 ) في الأصول : « متحير » ، ولعل الصواب ما أثبته . ( 4 ) في خلاصة الأثر : « في سواك مفرقا » . ( 5 ) في ا : « جمعت لواء الدين » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 6 ) تقدم التعريف بابن معن ، في الجزء الأول ، صفحة 56 . ( 7 ) هذا البيت ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر .