آها ولا يجزى التّأوّه والأسى * فالصبر أجمل والتجمّل أكيس « 1 »
* * * وقوله « 2 » :
عاذلى في الغرام مهلا فقلبي * حمّلته الأحباب ما لا يطيق
كيف يصغى إلى اللوائم صبّ * في حشاه من الفراق حريق
سلبته اللّواحظ البابليّا * ت وأودى به القوام الرّشيق
وسباه أغنّ أحوى رداح * يسند العشق حسنه المعشوق « 3 »
قد كفاه عن المهنّد لحظ * وعن الرّمح قدّه الممشوق
روض خدّيه جنّة لاح فيها * جلّنار وسوسن وشقيق
وله مبسم يضئ سناه * عن شتيت حكاه درّ نسيق « 4 »
ظلمه في لماه شهد مذاب * في سلاف ريّاه مسك فتيق « 5 »
خصره يشتكى من الرّدف فاعجب * كيف يقوى عليه وهو رقيق
* * * وقوله من قصيدة ، مطلعها « 6 » :
جاد وبل الغمام شيحا وضالا * ورياضا بالسّفح مدّت ظلالا « 7 »
لا جفاها الحيا فلى ثمّ ربع * لم أزل مكثرا عليه السّؤالا
هامش
( 1 ) في الأصول : « والتحمل أكيس » ، والمثبت في : خلاصة الأثر ، وسلافة العصر .
( 2 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 421 ، سلافة العصر 464 ، 465 .
( 3 ) الرداح : الثقيلة الأوراك .
وفي خلاصة الأثر : « ينشد العشق » .
( 4 ) الشتيت : الثغر المفلج .
وفي خلاصة الأثر : « عن شنيب » .
( 5 ) لم يرد هذا البيت والذي يليه في خلاصة الأثر .
والظلم : الريق .
( 6 ) القصيدة في سلافة العصر 465
( 7 ) الضال من السدر : ما كان عذيا ، أو السدر البرى . القاموس ( ض ى ل ) .