وبجسم أباح لي * مثل خزّ وأنعما « 1 »
* * * وله :
بروحى بدر في المحاسن مفرد * إذا ما تثنّى للغصون قد انتمى
أجاد بخدّ إذ أتاني زائرا * له مثل روض في النّعيم وأنعما
* * * استعمل النعومة في وصف الروض ، المفضّل عليها نعومة الخدّ ، وفيها خدش .
* * * وله مضمّنا :
فديت من الملاح غزال إنس * له قدّ تثنّى كالرّداح « 2 »
وخدّ رائق يزهو كورد * وثغر زانه حسن الأقاح
وإن فخر النهار بضوء صبح * فإنّى بالثّلاثة ذو انشراح « 3 »
جبين والمقلد والثّنايا * صباح في صباح في صباح
* * * وله :
ومليح بمقلتيه سبانى * وسبا الشمس إذ بدت بمحيّا
غلب القلب في هوى ناظريه * وضعيفان يغلبان قويّا
* * * وهو « 4 » من قول ابن نباتة « 5 » :
ومليح قد أخجل الغصن والبد * ر قواما رطبا ووجها جليّا « 6 »
هامش
( 1 ) « أنعم » فعل ، وأفعل تفضيل .
( 2 ) الرداح : العظيمة الأوراك .
( 3 ) في ج : « فإني بالتلاقى » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 4 ) من هنا إلى نهاية البيتين ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 5 ) ديوان ابن نباتة المصري 567
( 6 ) مكان هذا البيت في الديوان :بأبى فاتر اللّواحظ ألمى * جاء فيه العذول شيئا فريّا