وقوله :
وقفنا بالغضاء فكلّ قلب * مصلّ في جوانحه معنّى « 1 »
وهمنا بالعقيق بكلّ واد * ونحنا في حمى ليلى ولبنى
* * * وقوله :
وأغيد من تعزّ بتّ أسأله * من أي حافات سرب الخرّد الغيد
أجاب من حافة الهزّاز قامته * لكنّ أعينه من حافة السّود « 2 »
* * * وقوله :
ويوسفىّ جمال زار عارضه * موسى فأصبح منه العبد مأنوسا « 3 »
تفرعنت في كليم مقلة سحرت * لعقرب الصّدغ حتى حلّه موسى
* * * وقوله :
وقالوا اعتمد لك مسهلا * إن كان داؤك يعسر « 4 »
فأجبتهم في خدّ من * أهوى دوائى يظهر « 5 »
إهليلج من خاله * ومن الثّنايا كوثر « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) اضطر الشاعر إلى مد المقصور « الغضى »
( 2 ) في ا ، ج : « من حافة الهزار قامته » ، والمثبت في : ب ، وفيها : « من حافة السودى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ج : « منه البعد مأنوسا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 4 ) في ب : « قالوا اعتمد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ا : « دواء يظهر » ، والمثبت في : ب ، ج
( 6 ) الإهليلج : ثمر ، وهو يعنى هنا التام النضج منه ، وهو أسود . القاموس ( ه ل ج ) .